ابن منظور

604

لسان العرب

أُم الحديد : امرأَته ، والأَبيات بكمالها مذكورة في حرف الحاء من باب الدال . كَهْدَل : من أَسمائهم . كهمل : كَهْمَل : ثقيلٌ وَخِمٌ . وأَخذ الأَمرَ مُكَهْمَلاً أَي بأَجمعه . كول : تَكَوَّل القومُ عليه وتَثَوَّلوا عليه تَثَوُّلاً إِذا اجتمعوا عليه وضربوه ولا يُقْلِعُون عن ضربه ولا شَتْمه ، وقيل : تَكَوَّلوا عليه وانْكالوا انقلبوا عليه بالشتم والضرب فلم يُقْلِعُوا ، وقيل : انْكالوا عليه وانْثالوا بهذا المعنى . وتَكاوَل الرجلُ : تَقاصر . والكَوْلانُ ، بالفتح : نبت وهو البَرْدِيُّ ، وفي المحكم : نبات ينبُت في الماء مثل البَرْدِيِّ يشبِه ورَقُه وساقُه السعدي ( 1 ) إِلا أَنه أَغلظ وأَعظم ، وأَصله مثل أَصله يجعل في الدواء ؛ قال أَبو حنيفة : وسمعت بعض بني أَسد يقول الكُولان ، فيضم الكاف . كيل : الكَيْلُ : المِكْيال . غيره : الكَيْل كَيْل البُرِّ ونحوه ، وهو مصدر كالَ الطعامَ ونحوه يَكِيلُ كَيْلاً ومَكالاً ومَكِيلاً أَيضاً ، وهو شاذ لأَن المصدر من فَعَل يَفْعِل مَفْعِل ، بكسر العين ؛ يقال : ما في برك مَكالٌ ، وقد قيل مَكِيل عن الأَخفش ؛ قال ابن بري : هكذا قال الجوهري ، وصوابه مَفْعَل بفتح العين . وكِيلُ الطعامُ ، على ما لم يسم فاعله ، وإِن شئت ضممت الكاف ، والطعامُ مَكِيلٌ ومَكْيُول مثل مَخِيط ومَخْيوط ، ومنهم من يقول : كُولَ الطعامُ وبُوعَ واصْطُودَ الصَّيْدُ واسْتُوقَ مالُه ، بقلب الياء واواً حين ضم ما قبلها لأَن الياء الساكنة لا تكون بعد حرف مضموم . واكْتالَه وكالَه طعاماً وكالَه له ؛ قال سيبويه : اكْتَل يكون على الاتحاد وعلى المُطاوَعة . وقوله تعالى : الذين إِذا اكْتالوا على الناس يَسْتَوْفُون ؛ أَي اكْتالوا منهم لأَنفسهم ؛ قال ثعلب : معناه من الناس ، والاسم الكِيلَةُ ، بالكسر ، مثل الجِلْسة والرِّكْبة . واكْتَلْت من فلان واكْتَلْت عليه وكِلْت فُلاناً طعاماً أَي كِلْتُ له ؛ قال الله تعالى : وإِذا كالُوهمْ أَو وَزَنُوهم ؛ أَي كالُوا لهم . وفي المثل : أَحَشَفاً وسُوء كِيلة ؟ أَي أَتَجْمَعُ عليَّ أَن يكون المَكِيل حَشَفاً وأَن يكون الكَيل مُطَفَّفاً ؛ وقال اللحياني : حَشَف وسوء كِيلةٍ وكَيْلٍ ومَكِيلةٍ . وبُرٌّ مَكِيلٌ ، ويجوز في القياس مَكْيول ، ولغة بني أَسد مَكُول ، ولغة رديئة مُكالٌ ؛ قال الأَزهري : أَما مُكالٌ فمن لغات الحَضَرِيِّين ، قال : وما أَراها عربية محضة ، وأَما مَكُول فهي لغة رديئة ، واللغة الفصيحة مَكِيل ثم يليها في الجودة مَكْيول . الليث : المِكْيال ما يُكالُ به ، حديداً كان أَو خشباً . واكْتَلْتُ عليه : أَخذت منه . يقال : كال المعطي واكْتال الآخِذ . والكَيْلُ والمِكْيَلُ والمِكْيال والمِكْيَلةُ : ما كِيلَ به ؛ الأَخيرة نادرة . ورجل كَيَّال : من الكَيْل ؛ حكاه سيبويه في الإِمالة ، فإِما أَن يكون على التكثير لأَن فِعْله معروف ، وإِما يُفَرّ إِلى النسَب إِذا عُدِم الفعل ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : حين تكالُ النِّيبُ في القَفِيزِ فسره فقال : أَراد حين تَغْزُر فيُكال لَبَنُها كَيْلاً فهذه الناقة أَغزرهنَّ . وكال الدراهمَ والدنانير : وزنها ؛ عن ابن الأَعرابي خاصة ؛ وأَنشد لشاعر جعل الكَيْل وَزْناً : قارُروة ذات مِسْك عند ذي لَطَفٍ ، * من الدَّنانيرِ ، كالُوها بمِثْقال

--> ( 1 ) قوله [ السعدي ] هكذا في الأصل ولم نجده اسماً لنبت فيما بأيدينا من كتب اللغة ، ولعله السعادى كحبارى لغة في السعد بالضم النبت المعروف .